-->
U3F1ZWV6ZTE1MTMzMjgyNzU2X0FjdGl2YXRpb24xNzE0MzkyMTY1MTU=
recent
أخبار ساخنة

التفسير والفهم في العلوم الإنسانية -درس ملخص بخطاطة

التفسير والفهم في العلوم الإنسانية -درس ملخص بخطاطة

تحميل ملخص درس العلوم الإنسانية
المحور الثاني:التفسير والفهم في العلوم الإنسانية
اضغط الرابط أسفله للتحميل:
http://www.mediafire.com/file/1bftna5nudg996b/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D9%2581%25D8%25B3%25D9%258A%25D8%25B1_%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D9%2587%25D9%2585_%25D9%2581%25D9%258A_%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%2588%25D9%2585_%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2586%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9.pdf/file
 الأستاّذ:يونس لقرع.أستاذ بثانوية الرازي-سطات
الهدف من الدرس التساؤل عن المنهج في العلوم الانسانية ،بين استخدام نفس منهج العلوم الطبيعية وبين البحث عن منهج يلائم طبيعة موضوعاتها.

التفسير:كشف القوانين والأسباب المتحكمة في الظاهرة.

الفهم: تلك العملية المعرفية التي نتعرف من خلالها على أفكار ومشاعر الكائنات الانسانية الاخرى.

إشكال المحور: ما المنهج المناسب لدراسة الظواهر الإنسانية؟ هل هو المنهج القائم على التفسيركما هو الحال في العلوم الطبيعية أم على العلوم الإنسانية أن تبلور منهج خاص قائم على الفهم يلائم طبيعة موضوعاتها؟

الاتجاه الوضعي:منهج قائم على التفسير
تماشيا مع منطلقاتهم النظرية ورغبتهم العارمة في ضمان علمية العلوم الإنسانية ذهب أنصار الاتجاه الوضعي إلى القول بإمكانية ذلك، أي بإمكانية إيجاد تفسير علي سببي للظواهر الإنسانية يمكن انطلاقا منه التنبؤ بمصيرها وبالمستقبل الذي ستؤول إليه في المستقبل. فما يسميه أنصار هذا الاتجاه بالوقائع الاجتماعية محكومة بقوانين ثابتة وبعلل وأسباب موضوعية كلما تكررت أدت إلى نفس النتيجة، وهذا الأمر هو ما سيحاول البرهنة عليه بنفسه واحد من كبار رواد المدرسة الوضعية وهو إميل دوركهايم من خلال دراسته لواحدة من أهم وأعقد الظواهر الإنسانية وهي ظاهرة الانتحار التي سيخصص لها كتابا يحمل هذا الاسم.

نقد الاتجاه الوضعي:منهج قائم على الفهم


نظرا لخصوصية الظاهرة الإنسانية وتعقدها فقد واجه منهج التفسير عدة عوائق في محاولته لدراستها والإحاطة بها. ومن أهم هذه العوائق هو وجود أسباب باطنية وذاتية ترجع إلى محتوى الوعي، تكون هي المحدد الأساسي لبعض الظواهر الإنسانية إضافة إلى العوامل الموضوعية. وإذا كان منهج التفسير يسمح برصد المحددات الموضوعية، فإن المحددات والعوامل الذاتية تحتاج إلى منهج آخر مغاير هو الذي يسمى بمنهج الفهم وهذا ما يتجلى في عبارة ديلتاي الشهيرة: « إننا نفسر الطبيعة، لكننا نفهم الانسان ». فإذا كان الموضوع في العلوم الطبيعية ماديا ومعزولا عن الذات، فإن الموضوع في العلوم الإنسانية مرتبط بالذات وجزء لا يتجزأ منها. ولهذا يبدو أنه لا يمكن تفسير الظواهر النفسية وإجراء التجربة عليها، بل لا بد من تفهمها عن طريق منهج الفهم الذي يعتمد الحدس والاستبطان والتأويل هو نشاط عقلي.



الاسمبريد إلكترونيرسالة