-->
U3F1ZWV6ZTE1MTMzMjgyNzU2X0FjdGl2YXRpb24xNzE0MzkyMTY1MTU=
recent
أخبار ساخنة

موضعة الظاهرة الإنسانية- ملخص الدرس

موضعة الظاهرة الإنسانية-ملخص الدرس

تلخيص درس موضعة الظاهرة الإنسانية

تحميل خطاطة الدرس ملخصة

http://www.mediafire.com/file/x2z8h5goxemr8yz/%25D9%2585%25D9%2588%25D8%25B6%25D8%25B9%25D8%25A9_%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B8%25D8%25A7%25D9%2587%25D8%25B1%25D8%25A9_%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2586%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9.pdf/file

إشكال المحور: هل يمكن دراسة الظاهرة الإنسانية بموضوعية كما تدرس العلوم الطبيعية موضوعاتها أم استحالة بلوغ هذا الهدف لما للظواهر العلوم الانسانية من خصوصية؟

الهدف من الدرس البحث في أهم شروط المعرفة العلمية وهي الموضوعية ،وإذا ما كان هذا الشرط يتوفر  في العلوم الانسانية.

إمكانية دراسة الظواهر الانسانية بموضوعية

        تحت تأثير النجاح الذي حققته العلوم الطبيعية سيعمل انصار الاتجاه الوضعي على استلهام هذه العلوم كنموذج وتطبيقه على الظواهر الانسانية  سواء تعلق الامر بالظواهر النفسية ( المدرسة الوضعية مع واطسون) أو الظواهر الاجتماعية( المدرسة الوضعية مع اميل دوركهايم و اوغست كونت).

-      فبخصوص الظاهرة الاجتماعية اتفق انصار الاتجاه الوضعي  على الدعوة الى إخضاعها للدراسة العلمية من خلال التعامل معها "كأشياء" على حد تعبير "كونت" أو موضوعات لها وجودها الخارجي المستقل عن الذات, قابلة للملاحظة و التجريب , وتخضع – مثل الظواهر الطبيعية- لقوانين ثابتة يمكن الكشف عنها ويعرف " إميل دوركهايم " الظاهرة الانسانية بانها " كل طريقة في الفعل قسرية ثابتة الحدوث ومستقلة عن ارادة البشر " وهي نفسها الخصائص المميزة للظواهر الطبيعية .

عدم امكانية دراسة الظواهر الانسانية بموضوعية

-إذا كان الاتجاه الوضعي يقيم تطابقا تاما بين الظواهر الطبيعية والإنسانية بناء على تقليدها للنموذج التجريبي الذي نظرت إليه كنموذج مكتمل ونهائي ,فإنه يتقابل مع الموقف الذي يؤكد على خصوصية الظاهرة الانسانية وعدم قابليتها لتطبيق النموذج التجريبي أو تحقيق الموضوعية كما تحددت صورتها في العلوم الطبيعية ... فبصدد مبدأ الموضوعية يعتبر "جون بياجي" أن وضعية العلوم الانسانية تتسم بالتعقيد الناتج عن التداخل بين الذات و الموضوع مما يضفي الصعوبة على مسألة الحياد أو إزاحة تمركز الذات, لأن الباحث يكون ملتزما بموقف فلسفي أو ايديولوجي يمليه انتماؤه للمجتمع الذي يقوم بدراسته . فالذات الملاحظة بقدر ما تلاحظ غيرها وتجرب على غيرها ،فإنها في نفس الوقت تلاحظ ذاتها وتجرب على ذاتها ،وينتج عن ذلك أن تفاعل الذات والموضوع في فعل الدراسة يؤثر في سير الظاهرة المدروسة مثلما يؤثر في الذات الدارسة... مما يحول دون امكانية موضعة الظاهرة الانسانية.



الاسمبريد إلكترونيرسالة