-->
U3F1ZWV6ZTE1MTMzMjgyNzU2X0FjdGl2YXRpb24xNzE0MzkyMTY1MTU=
recent
أخبار ساخنة

درس التاريخ /مادة الفلسفة ثانيه بكالوريا

درس التاريخ
logos
درس التاريخ
لتحميل الملف كاملا اضغط على الرابط :


تقديم وتأطير:
   
أصبح من الصعب اعتبار الإنسان جوهرا ثابتا، بل أصبح ينظر إليه ككائن تاريخي، يطور وجوده عبر تمرحل تاريخي في الزمن عبر سيرورة جماعية تعكس صراع الإرادات والمصالح البشرية.والتاريخ بهذا المعنى( حسب المنهاج) سيرورة للثقافة وليس  مجرد أحداث عارضة تلحق ب" ماهية إنسانية" معطاة سلفا...إن مجال التاريخ هو مجال الفعل البشري المشروط في المكان والزمان ( المنهاج)، ليتحول هذا الموجود إلى حادثة تاريخية ، هي في انوجادها ، من حيث هي هي، إفراز لواقع هو بالضرورة واقع اجتماعي ، يحمل الحدث ويجعله ممكنا. هذا الإمكان هو الذي يحقق الرغبة في المعرفة التاريخية ، من حيث هي ما يحسس الإنسان بأن له تاريخ ، يتجسد كماض يحضر – بفعل الذاكرة والتذكر – كجزء من هوية الذات ، تملّكه شرط لبناء حاضر مسكون بأسئلة المستقبل، والوعي بتاريخية الكينونة، ماضيا وحاضرا ومستقبلا ، يمر بالضرورة عبر نقطة بداية هذه الكينونة، التي هي بالضرورة حدث وفعل ماض وقع للذات في علاقتها مع الأخ.. فالتاريخ هو تاريخ  الكثرة والبينذاتية والصراع كما يقول هيجل وليس تاريخ العزلة.
 
من هذا المنطلق تنفتح إشكالية التاريخ على القضايا التالية                                                       1 - المعرفة التاريخية: يتعلق الأمر بمنهجية قراءة الحدث التاريخي في أفق معرفة الحقيقة. ( إنه مشكلة المعرفة 
   
بين السردية والعلمية)، وهنا يمكن انفتاح على نص عبد الله العروي، من أجل تلمّس الفرق بين عملية التأريخ 
   
لدى المؤرخ، وبين البحث عن الحقيقة التاريخية لدى الفيلسوف. وسيتم التعمّق في هذه القضية لحظة 
   
استشكال قضية العلمية في  العلوم الإنسانية في مجزوءة المعرفة. لكن يجب التمييز مع عبد الله العروي بين 
   
معنيين للتاريخ: التاريخ كسلسلة للوقائع الماضية وقعت فعلا، وبين التاريخ ككيفية سرد تلك الوقائع، على 
   
اعتبار أن الوقائع لا تُعرف إلا في/ وبالسرد شفويا كان أو كتابيا.( العرب والفكر التاريخي 38)
 2  -
التمرحل التاريخي: قضية التقدم في التاريخ، ومشكلة الغاية من التاريخ.هل هو تقدم أم تكرار؟ ما هي مختلف 
   
العوامل والشروط المحددة للتمرحل التاريخي؟
3 -  
دور الإنسان في التاريخ: ما دام من هوية الشخص أنه كائن تاريخي، السؤال ما طبيعة علاقة الشخص
   
بتاريخه، وضمن أية حدود هو صانع تاريخه؟ ومن يتقاطع معه في صنع تاريخه؟

                                   
المحور الأول المعرفة التاريخية.
      
إشكال المحور:
 1-
مالذي يدفع الإنسان إلى الاهتمام بماضيه؟ ما سر الرغبة في الكشف عن منطق التاريخ كواقعة بشرية مشتركة
     
ومعقدة؟ هل هذا الاهتمام ذاتي أم تفرضه ضرورة معرفة الذات كنتاج لسيرورة بينذاتية في الزمن؟
 2-
والحالة هذه كيف تتحقق معرفتنا بالتاريخ الإنساني الاجتماعي، موضوعا ومنهجا؟  وعن أية معرفة نتحدث؟
     
هل المعرفة السردية والإخبارية ( نفل ما وقع وكما وقع ) أم المعرفة العلمية، باعتبارها تحقّق ونظر، وذلك   من خلال إعادة بناء الواقعة التاريخية والكشف عن أسباب انوجادها .
3-
لكن هل يمكن أن تكون معرفتنا بالتاريخ علمية وليس فقط أدبية أو فنية( بمعنى انتماء التاريخ إلى الأدب أو الفن)؟ وما دلالة العلمية هنا وعن أي نموذج من العلم نتحدث؟ أم هناك عوائق  تحول دون تحقيق ذلك وماهي؟
     
إذن رهان المحور هو تحقيق معرفة علمية بتاريخ الإنسان من خلال علاقاته مع الآخرين . فما دام الشخص كائنا تاريخيا، فلا بد من معرفة تاريخ  انوجاده عبر سيرورة نشأت في الماضي. هذا الوعي بالتاريخ هو الذي سيؤسس للرغبة في بناء معرفة تراهن على الوصول إلى حقيقة ما وقع. هنا يتعالق ما هو معرفي مع ما هو منهجي.( السرد والإخبار في مقابل الاشتغال العلمي على الوثائق والتحقيق في مصداقية الحدث التاريخي برده إلى أسباب وجوده.بمنهجية جديدة تتجاوز المنهجية التاريخية القديمة.
                         
                          
أولا:  بناء الواقعة التاريخية . بول ريكور  
                                                                                             
    
تقديم : يمكن الاشتغال على عنوان النص نظرا لأهمّيته في استجلاء ما سيطرحه النص من أسئلة وأجوبة تتعلق بمنهجية التعامل مع المعرفة التاريخية. ما معنى مفهوم : بناء ؟ ما الفرق بين شيء معطى لنا في السرد أو الإخبار وبين عملية بناء من الأساس،وفي لحظة ثانية يتم الاشتغال على رابطي الفقرتين المكونتين للنص : إن فهم الماضي ثم : إن هذا العمل المنهجي . ونسأل:لماذا فهم الماضي ؟ وكيف يحصل هذا الفهم ؟ وهل هناك نموذج لعملية حصول الفهم بالتاريخ؟ ما الذي يسكت عنه صاحب النص لحظة دعوتنا إلى تبني منهجية معينة في فهم الماضي ؟ ما هي وسائله في الإقناع ؟
1-    
سؤال النص الصرح : كيف يتم بناء الواقعة التاريخية في أفق تحقيق معرفة علمية ومنهجية صارمة وموضوعية بالتاريخ؟ أو هل يمكن فهم الماضي بناء على منهجية علمية موضوعية؟
2-    
سؤال النص الضمني: هل يمكن لعلم التاريخ أن يرقى إلى مستوى العلوم الحقة؟ ( العلوم التجريبية والرياضيات)
3- 
رهان النص: تجاوز اعتبار المعرفة التاريخية مجرد تسجيل لمعطى تاريخي خام ، والتأكيد على أن التأريخ عملية منهجية تهدف لا إلى السرد بل إلى بناء الوقائع التاريخية وفهمها من خلال مساءلتها ونقدها .....إلخ.              4مرجعيات موقف النص ( في جزئيته) : إبستمولوجية العلوم. ومؤشراتها في النص هي :        
أ‌-    الاستشهاد بقولة كونغليم:" الواقعة العلمية هي ما يفعله العلم وهو يمارس عمله."
ب‌-     إصدار الحكم 


الاسمبريد إلكترونيرسالة