-->
U3F1ZWV6ZTE1MTMzMjgyNzU2X0FjdGl2YXRpb24xNzE0MzkyMTY1MTU=
recent
أخبار ساخنة

درس العلوم الإنسانية /مادة الفلسفة ثانية بكالوريا

درس العلوم الإنسانية
درس العلوم الإنسانية
لتحميل الملف كاملا اضغط على الرابط :


تقديم عام :     يطلق مصطلح العلوم الإنسانية على مجموع الدراسات والبحوث التي تتناول ظواهر تتعلق بالإنسان في مختلف أبعاد حياته ومستوياتها . ومن ثم تتأسس تسمية هذه العلوم على موضوع اشتغالها , أي الإنسان , أو الظواهر الإنسانية ومادام الإنسان متعدد الابعاد ومادامت حياته تتكون من مستويات مختلفة , فإن هذا التعدد سيتجلى في مصطلح " العلوم الإنسانية " .   فتسمى بصيغة الجمع : "علوم " كل علم يتناول جانبا من موضوعها , أي بعدا من أبعاد الإنسان المتعددة إذ نجد علم النفس وهو علم يدرس الإنسان من الناحية النفسية ( العمليات الوجدانية و العقلية ....) وعلم الاجتماع وهو علم يدرس الإنسان من الناحية الاجتماعية فيهتم بالظواهر الناتجة عن العلاقات الاجتماعية بين افراد المجتمع . . . . .وهي علوم حديثة العهد بالمقارنة مع العلوم الطبيعية , حيث ارتبط ظهورها بتطور الفكر العلمي الحديث , إثر نجاح العلوم الطبيعية في دراسة الطبيعة و الكشف عن القوانين المتحكمة في الظواهر الطبيعية . وهذا ما جعل من النشأة المتأخرة للعلوم الانسانية موجهة بنموذج العلوم الطبيعية اي استلهام مناهج العلوم الطبيعية , باعتبارها النموذج الضامن لبلوغ نتائج يقينية وموضوعية ... إلا أن هذا الطموح في تقليد علوم الطبيعة قد وجه بعوائق عديدة نابعة من خصوصيات الظواهر الانسانية واختلافها عن الظواهر الطبيعة , كتداخل الذات العارفة مع موضوع المعرفة وهذا شرط ضروري لكي يكون ما يتوصل إليه من معرفة يتصف بالموضوعية وتبعا لذلك بالعلمية لكنه شرط غير موجود حين يتعلق الأمر بدراسة الظواهر الإنسانية، فالإنسان نفسه هو الذات الدارسة والموضوع المدروس، إنه الملاحَظ والملاحظ في الوقت نفسه  .  امام هذه المفارقة نتساءل عن مدى إمكانية علمية العلوم الانسانية وذلك من خلال : المحور الأول : موضعة الظاهرة الانسانية , أي التساؤل عن امكانية دراسة الانسان دراسة علمية وان نجعل من الظواهر الانسانية شأن الظواهر الطبيعية  موضوعا قابلا للملاحظة و القياس و التجريب . ام استحالة بلوغ هذا الهدف لما للظواهر الانسانية من خصوصيات تميزها عن باقي الموضوعات  المحور الثاني : التفسير و الفهم في العلوم الانسانية : التساؤل عن امكانية علمية العلوم الانسانية من ناحية المنهج المعتمد في دراسة الظاهرة الانسانية بين القول بضرورة اخضاع هذه الظواهر لنفس مناهج العلوم الطبيعية ( التفسير والتنبؤ ...) والقول بصعوبة ذلك وبالتالي دراسة الظاهرة الانسانية باعتماد مناهج تأخذ بالاعتبار خصوصيات الظاهرة الانسانية ( الفهم و التأويل ...)  المحور الثالث : نموذجية العلوم التجريبية : التساؤل عن معايير علمية العلوم الانسانية بين استلهام نموذج معيار العلمية المعتمد في العلوم التجريبية ام ان طبيعة موضوعاتها تفرض عليها البحث من معايير تتلاءم معها .  الحور الأول : موضعة الظاهرة الإنسانية :  إشكالية المحور : هل يمكن للإنسان أن يكون ذاتا للمعرفة وموضوعا لها في الآن نفسه؟ إلى أي حد يمكن موضعة الظاهرة الإنسانية؟ وبعبارة أخرى إلى أي حد يمكن تحويل الإنسان إلى موضوع للدراسة العلمية؟ هل تستطيع العلوم الإنسانية أن تفي بشرط الموضوعية في دراسة الظاهرة الإنسانية؟ ما هي العوائق التي تحول دون تأسيس معرفة موضوعية في العلوم الإنسانية؟  معالجة الاشكالية : التصور الوضعي : امكانية دراسة الظاهرة الانسانية دراسة علمية  بفضل ما تتسم به الظواهر الطبيعية من ..
الاسمبريد إلكترونيرسالة