
القيم ومجابهة النفس لإدراكها
✍ بشرى صوفان - ( الجزائر )
- في عالم القيم الأخلاقية ، أن تكوِّن قيماً معنى ذلك محاربة جميع الخصال و التصرفات الإبليسية في داخلك ، أن تبدأ في تجسيد هذه القيم مع نفسك أولاً قبل الإنتقال للممارسة الفعلية مع الغير ، في عالم القيم روح أخرى تنبع هناك بداخلك ، تُملي عليك أن تكون في حد ذاتك شخصاً نبيلاً ، فحتى حين وقوفك أمام المرآة لرؤية نفسك ترى ذاتك ، وحتى حين نومك ليلاً ، ينفطر قلبك لخلق شمائل تتمنى أن تكون أهلاً لها و تنهل من عبير منبتها الطيب المستجد.
- إن القيم التي يرى الشخص النبيل من خلالها كيانه يولد من جديد ، يطبعها على تصرفاته مع نفسه قبل غيره ، فإذا حدث وتجذَّرت فهي دائمة لن تزول ، لن يغيرها لا الزمن وأهواله ولا مطَّبات الحياة ، تصبح للفرد بصيرة يرى من خلالها كل ماهو جميل داخل الغير ، فإذا عامل الطيب عرفه وأدركه ، واستلهم منه باقي القيم وادإذا عامل الخبيث ترفَّع !
- في بلوغ أسمى مراتب القيم كنز عظيم في معرفة الروح ومجابهتها والعزوف عن أهوائها ، بعيداً عن نوستالجيا النفس والحنين للفطرة التي تغلب طبع الأنانية وقيود الداخل التي تجذب الفرد للانحطاط والركون لأسوأ الخصال التي قد تفرضها أيضاً طبيعة المواقف. وبهذا تبقى القيم في عالم الفلسفة كذلك زهرة تأبى الذبول ، بل هي زهد داخلي فيه يدرك المرء وجدانه ويصل إلى أسمى غايات إدراك نجاعة الإعتكاف حول المبادىء ، وعدم التخلي عنها دون إغفال تحصينها وصقلها من حين لآخر تحت مسمى التجديد في القيم ، تجديد بالنسبة للنفس ولبلوغ الهدف الحقيقي في كسب أعلى مراتب الفضيلة .
- إن القيم التي يرى الشخص النبيل من خلالها كيانه يولد من جديد ، يطبعها على تصرفاته مع نفسه قبل غيره ، فإذا حدث وتجذَّرت فهي دائمة لن تزول ، لن يغيرها لا الزمن وأهواله ولا مطَّبات الحياة ، تصبح للفرد بصيرة يرى من خلالها كل ماهو جميل داخل الغير ، فإذا عامل الطيب عرفه وأدركه ، واستلهم منه باقي القيم وادإذا عامل الخبيث ترفَّع !
- في بلوغ أسمى مراتب القيم كنز عظيم في معرفة الروح ومجابهتها والعزوف عن أهوائها ، بعيداً عن نوستالجيا النفس والحنين للفطرة التي تغلب طبع الأنانية وقيود الداخل التي تجذب الفرد للانحطاط والركون لأسوأ الخصال التي قد تفرضها أيضاً طبيعة المواقف. وبهذا تبقى القيم في عالم الفلسفة كذلك زهرة تأبى الذبول ، بل هي زهد داخلي فيه يدرك المرء وجدانه ويصل إلى أسمى غايات إدراك نجاعة الإعتكاف حول المبادىء ، وعدم التخلي عنها دون إغفال تحصينها وصقلها من حين لآخر تحت مسمى التجديد في القيم ، تجديد بالنسبة للنفس ولبلوغ الهدف الحقيقي في كسب أعلى مراتب الفضيلة .