أساتذة المغرب يحتجون مطالبين بإسقاط نظام التوظيف بالتعاقد
شهدت العديد من
المدن المغربية اليوم الأربعاء
وقفات ومسيرات احتجاجية للاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، تعبيرا عن تشبثهم
بمطالبهم وأحقيتهم في الإدماج في النظام الاساسي للوظيفة العمومية ، وذلك تفعيلا
للبرنامج الاحتجاجي الذي سبق أن سطروه وطنيا،حيث لم تسلم بعض من هذه المسيرات من
القمع وهو الأمر الذي كان نصيب مسيرة الحسيمة التي طوقتها قوات الأمن لمنع سير
المسيرة خوفا من انضمام الجماهير الشعبية للاساتذة
وتأتي هذه الوقفات والأشكال الاحتجاجية التي
يخوضها الأساتذة ، في اليوم الثاني من الإضراب والذي يستمر إلى يوم الخميس 05 مارس
الجاري، وقد رفع الأساتذة شعارات رافضة لقرارات الوزارة، ومؤكدة في نفس الوقت
تشبثهم بمطالبهم وعلى رأسها المساواة مع زملائهم الذين يخضعون لنظام التوظيف
السابق على 2016
.
وسبق لأساتذة التعاقد أن أعلنوا خوضهم لمحطات
احتجاجية، حيث دخلوا أمس الثلاثاء في إضراب مدته ثلاثة أيام، تتخلله أشكال
احتجاجية اليوم الأربعاء، كما سيخوضون أيام 23، و24، و25 مارس الجاري إضرابا آخر
مرفوقا بمسيرتين احتجاجيتين في كل من مراكش وتطوان يوم 23 مارس.
وقد سبق لوزارة التعليم أن أعلنت عن تعليق
الحوار مع “أساتذة التعاقد” والنقابات بسبب هذا البرنامج الاحتجاجي، معتبرة أنه
“يتعارض مع مبادئ التفاوض ومسار الحوار”، في الوقت التي رأت تنسيقية الأساتذة
والنقابات أن قرار التعليق جاء كنتيجة لعدم جدية الوزارة في حلحلة الملف ، وأكدت
استمرارها في خوض هذه “المحطات النضالية لحين اسقاط مخطط التعاقد وادماج جميع
الأساتذة.”.

