-->
U3F1ZWV6ZTE1MTMzMjgyNzU2X0FjdGl2YXRpb24xNzE0MzkyMTY1MTU=
recent
أخبار ساخنة

لاساتذة الفلسفة/خريطة طريق لدرس الشخص/تحميل سريع بنقرة واحدة

لأساتذة الفلسفة/خريطة طريق لدرس الشخص/تحميل سريع بنقرة واحدة
لتحميل الدرس كاملا برابط مباشر سهل 
اضغط على الرابط:

http://www.mediafire.com/file/cle4mesmt6l8278/%25D8%25AE%25D8%25A7%25D8%25B1%25D8%25B7%25D8%25A9_%25D8%25B7%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2582_%25D9%2584%25D8%25AF%25D8%25B1%25D8%25B3_%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D8%25AE%25D8%25B5.docx/file




الشخص والشخصية، المنهاج والكتب المدرسية
الدرس الأول: درس عن الشخص أم عن الشخصية؟

ستكون خارطة الطريق التي اقترحها لدرس الشخص عبارة عن محاولة إلقاء الضوء على اللبس الذي يشوب طبيعة العلاقة القائمة بين مفهومي الشخص والشخصية، لأن فهمنا لعلاقة المفهومين من حيث تجاورها أو تمايزهما، تداخلهما أو استقلالهما عن بعضهما سيؤثر على طبيعة المرجعيات التي سنستدعيها لمعالجة إشكال الهوية أو القيمة أو الحرية، وبعد فحص العلاقة بين المفهومين، سأعرض لبناء الدرس كما افترضه المنهاج وكما طبقته الكتب الدرسية الثلاث قبل أن أفضي في النهاية إلى تصوري الخاص !!

1/ ضرورة التمييز بين المفهومين:

بين مفهومي "الشخص" والشخصية" -لغويا واصطلاحيا- فروقا دقيقة لطيفة من جهة ووشائج عميقة من جهة ثانية... ومن الواضح أن مقاربتنا لدرس "الشخص" ستتباين تبعا لقدرتنا على التقاط هذه الفروق الدقيقة من جهة أومدى تقديرنا لأهمية هذه الوشائج من جهة أخرى.
وهكذا سيدعو الفريق الأول إلى التمييز بين المفهومين ويحذر من مخاطر الخلط بينهما، بينما سيتجه الفريق الثاني إلى الانتقال بكل حرية بين السجلين أثناء تناوله للمفهوم ...

مما يسترعي الملاحظة أن مفهوم الشخص ينتمي بالدرجة الأولى إلى السجل الفلسفي وقد نشأ وعولج داخل هذا السجل، بدءا من سقراط وصولا إلى برغسون ومونييه مرورا بالتجريبيين الإنجليز، وذلك في إطار الاهتمام الأصيل للفلسفة بالجوهر والنفس، والمبدأ الأول للظواهر والموجودات ورد الكثرة إلى الواحد... وبهذا المعنى الأخير وضع كانط النفس كأحد الأفكار الثلاثة للعقل الخالص بجانب الله والعالم. ويشير مفهوم الشخص بشكل عام إلى الأنا لا من حيث هو مضمون محدد، وإنما بوصفه وحدة صورية (التعبير من الكتاب المدرسي، ، في رحاب الفلسفة) وغالبا مايقترن هذا المفهوم بمعاني الذات والوعي والإرادة والمسؤولية والحرية والاستقلالية...، ولذلك فالشخص لا الشخصية هي موضوع القانون بسبب افتقاده للتحديدات الإمبريقية المختلفة والخاصة التي تلغي معيار..................


الاسمبريد إلكترونيرسالة