-->
U3F1ZWV6ZTE1MTMzMjgyNzU2X0FjdGl2YXRpb24xNzE0MzkyMTY1MTU=
recent
أخبار ساخنة

تحميل سريع/تحليل نصوص مباهج الفلسفة/مجزوءة الوضع البشري

تحميل سريع/تحليل نصوص مباهج الفلسفة/مجزوءة الوضع البشري 
تحميل الدرس كاملا
المرجو الضغط على رابط التحميل السريع 
رابط مباشر بنقرة واحدة:
https://www.mediafire.com/file/b58i9lzprjm8g4f/Achakhs.docx/file



تحليل نص  رقم 1                أساس هوية الشخص طبعه و ذاكرته                      جول لاشوليي

يستبعد جول لا شوليي الأطروحة التي تعتبر أن وعينا بهويتنا الشخصية متميزة بالوحدة والثبات هي معطى أولي و أصلي في شعورنا كما قال بذلك ديكارت.
الأطروحة التي يدافع عنها جول  لا شوليي  مفادها أن وعينا بهويتنا الشخصية بما تتسم به من وحدة وثبات هي نتيجة شيئين اثنين هما دوام نفس الطبع وترابط الذكريات.
يجيب النص عن التساؤل التالي: ما أساس شعورنا بهويتنا الشخصية بما تتسم به من وحدة و ثبات؟ و هل الوعي بوحدة وثبات الذات هي معطى أولي وأصلي في شعورنا أم أنها نتاج ترابط الذكريات و دوام نفس الطبع ؟
و لتكذيب  أطروحة المستبعدة استند إلى مجموعة من الوقائع  و هي :
Ø      أن الإنسان حالة النوم  يكون بدون أنا، أي لا يعي النائم هويته مثلما يكون في حال اليقظة.
Ø      حالة فقدان الذاكرة ينتج عنها هوة سحيقة بين أنا اليوم أو أنا الأمس،
Ø      أمراض انفصام الشخصية حيث تتوزع هوية الشخص بين أنا أول وأنا آخر يتناوبان فيما بينهما.
الإستنتاج: أن الأنا ليس معطى فطري أو طبيعي، لأنه لو كان كذلك لظلت هوية الشخص " الأنا" واحدة وثابتة . وهو ما يمنح المشروعية للحديث عن دور الذاكرة في تشكل هوية الشخص. و هو ما يبين أن جول لاشوليي اعتمد تقنية البرهان بالخلف لاستبعاد الأطروحة الديكارتية و تأكيد أطروحته.

قدم تعريفه للمفاهيم الأساسية و هي دوام نفس الطبع و ترابط الذكريات ؟
Ø      بالنسبة لدوام نفس الطبع يؤكد أنه لدينا نفس الطريقة الخاصة في ردود فعلنا اتجاه ما يؤثر علينا ، فتطبع حالاتنا النفسية الداخلية بطابع شخصي.
Ø      بالنسبة لترابط الذكريات أن ذكرياتنا تشكل بالنسبة لحياتنا النفسية سلسلة مترابطة الأطراف تمتد من الماضي إلى الحاضر" حالتنا النفسية الحالية تتولد من الحالة النفسية التي تسبقها و تلك من سابقاتها".
حصيلة: يمثل موقف جول لاشوليي امتدادا للفلسفات التجريبية خاصة فلسفة جون لوك الذي اعتبر أن هويتنا الشخصية و امتلاكنا لأنا هي نتاج الذاكرة التي تحتفظ بكل تجاربنا النفسية ، و هي أطروحة فلسفية تقوم على افتراض أن العقل يولد صفحة بيضاء، وهي على خلاف الفلسفات العقلانية التي تعتبر أن في العقل أفكارا فطرية ومن أهمها الوعي بوجود أنا ، إن الطرح الديكارتي ينطلق من أن حقيقة وجوهر الذات هي كونها ذات مفكرة وعاقلة ، باعتبار أن الكوجيطو الديكارتي : أنا أفكر أنا موجود ، بثبت أن وعيي بامتلاكي لأنا هو أولي بمعنى سابق على إثبات وجود الجسد والعالم والآخرين.
يستبعد جول لا شوليي الأطروحة التي تعتبر أن وعينا بهويتنا الشخصية متميزة بالوحدة والثبات هي معطى أولي و أصلي في شعورنا كما قال بذلك ديكارت.
الأطروحة التي يدافع عنها جول  لا شوليي  مفادها أن وعينا بهويتنا الشخصية بما تتسم به من وحدة وثبات هي نتيجة شيئين اثنين هما دوام نفس الطبع وترابط الذكريات.
يجيب النص عن التساؤل التالي: ما أساس شعورنا بهويتنا الشخصية بما تتسم به من وحدة و ثبات؟ و هل الوعي بوحدة وثبات الذات هي معطى أولي وأصلي في شعورنا أم أنها نتاج ترابط الذكريات و دوام نفس الطبع ؟
و لتكذيب  أطروحة المستبعدة استند إلى مجموعة من الوقائع  و هي :
Ø      أن الإنسان حالة النوم  يكون بدون أنا، أي لا يعي النائم هويته مثلما يكون في حال اليقظة.
Ø      حالة فقدان الذاكرة ينتج عنها هوة سحيقة بين أنا اليوم أو أنا الأمس،
Ø      أمراض انفصام الشخصية حيث تتوزع هوية الشخص بين أنا أول وأنا آخر يتناوبان فيما بينهما.
الإستنتاج: أن الأنا ليس معطى فطري أو طبيعي، لأنه لو كان كذلك لظلت هوية الشخص " الأنا" واحدة وثابتة . وهو ما يمنح المشروعية للحديث عن دور الذاكرة في تشكل هوية الشخص. و هو ما يبين أن جول لاشوليي اعتمد تقنية البرهان بالخلف لاستبعاد الأطروحة الديكارتية و تأكيد أطروحته.
قدم تعريفه للمفاهيم الأساسية و هي دوام نفس الطبع و ترابط الذكريات ؟
Ø      بالنسبة لدوام نفس الطبع يؤكد أنه لدينا نفس الطريقة الخاصة في ردود فعلنا اتجاه ما يؤثر علينا ، فتطبع حالاتنا النفسية الداخلية بطابع شخصي.
Ø      بالنسبة لترابط الذكريات أن ذكرياتنا تشكل بالنسبة لحياتنا النفسية سلسلة مترابطة الأطراف تمتد من الماضي إلى الحاضر" حالتنا النفسية الحالية تتولد من الحالة النفسية التي تسبقها و تلك من سابقاتها".
حصيلة: يمثل موقف جول لاشوليي امتدادا للفلسفات التجريبية خاصة فلسفة جون لوك الذي اعتبر أن هويتنا الشخصية و امتلاكنا لأنا هي نتاج الذاكرة التي تحتفظ بكل تجاربنا النفسية ، و هي أطروحة فلسفية تقوم على افتراض أن العقل يولد صفحة بيضاء، وهي على خلاف الفلسفات العقلانية التي تعتبر أن في العقل أفكارا فطرية ومن أهمها الوعي بوجود أنا ، إن الطرح الديكارتي ينطلق من أن حقيقة وجوهر الذات هي كونها ذات مفكرة وعاقلة ، باعتبار أن الكوجيطو الديكارتي : أنا أفكر أنا موجود ، بثبت أن وعيي بامتلاكي لأنا هو أولي بمعنى سابق على إثبات وجود الجسد والعالم والآخرين.
الاسمبريد إلكترونيرسالة