المحور ③ : منطق
الفلسفة
تأطير اشكالي للمحور:إن مجال الفلسفة وكما تبين ذلك من خلال تاريخها لا يسمح بالحديث عن تعريف شامل وعام، أو عن تعريف للفلسفة أفضل من التعاريف الأخرى، لأن كل تعريف يشكل خلاصة تفكير الفيلسوف وقناعته الخاصة، وما يمكن توجيه الاهتمام إليه الآن هو الأسلوب الذي ينهجه الفيلسوف لمعالجة قضاياه، وهو أسلوب واحد لا يختلف فيه أحد من الفلاسفة، بل يشكل ركيزة أساسية في الممارسة الفلسفية، وهذا يدفعنا إلى التساؤل عما يميز اللحظة الفلسفية في مقاربتها لموضوع ما، أو بعبارة أخرى ما هو الشيء الذي يشكل ثابثا أساسيا، والذي لا غنى عنه في كل ممارسة فلسفية؟
استثمار نص : ° أدوات فعل التفلسف ° لــ : كارل ياسبر
إشكال النص : ما هي دوافع التفلسف ؟ و ما السبيل للوصول إلى أصل الفلسفة ؟
الأطروحة : التفلسف سيرورة متعددة الجوانب تبدأ بالدهشة و تتبع بالتساؤل و الشك و تمر
عبر التساؤل عن الذات والوعي بها و من ثم الوصول إلى أعمق أصل للفلسفة .
أفكار النص :
– لا يمكن الحديث عن دوافع فعل التفلسف إلا بالرجوع إلى مفهوم الأصل :
الأصل
|
|||||||||||||||||||||
الدهشة
|
الشك
|
النقد
|
التساؤل
|
||||||||||||||||||
الشعور
بالجهل + البحث عن المعرفة + اليقظة الفكرية..
|
[
أصل الفلسفة دهشة ] أفلاطون
[
الدهشة هي التي دفعت الناس إلى التفلسف ] أرسطو
|
فحص
المعرفة + عدم الثقة في الحواس + البحث عن اليقين + ...
الشك
المنهجي :
[ أنا أشك؛ إذن أنا أفكر؛ إذن أنا موجود] ديكارت |
حول
الذات والتأمل في الوضعيات الأساسية التي تعيشها.
[ إن
الأسئلة في الفلسفة أهم من الجواب، وكل جواب يتحول إلى سؤال ] كارل ياسبرز
|
||||||||||||||||||
" والواجب على الناظر .. إذا كان غرضه معرفة الحقائق أن يجعل
نفسه خصما لكل ما ينظر فيه ... و يتهم نفسه عند خصامه فلا يتحامل عليه و لا
يتسامح فيه " .. الحسن بن الهيثم
" عندما أسأل يَرٍدُني الجواب من مقاطع النص التي ترتدي حلة الحياة
بسؤالي، في حين أن القارئ الذي لا يطرح الأسئلة يمر على النص مرور الكرام "
.. كارل ياسبرز
" نبلغ بعد الدهشة و الشك إلى أعمق أصل للفلسفة " ياسبرز
إن اندهاش الفكر بعبر عن نفسه بالتساؤل .. مارتن هيدجر
إشكال النص : ما هي طبيعة السؤال الفلسفي؟ وهل ممارسة السؤال بأشكاله خاصية أساسية في
التفكير الفلسفي..؟
أطروحة النص : يؤكد طه عبد الرحمان في بداية نصه، على اشتهار الفلسفة بممارسة
السؤال،الذي تعددت أشكاله الفلسفية واختلفت باختلاف أطوار تلك الممارسة، إلا
أنه حصر أشكال هذا السؤال، في شكلين أساسين هما، السؤال الفلسفي اليوناني القديم،
الذي كان سؤال فحص واختبار، أساسه الحوار، والسؤال الأوروبي الحديث، الذي كان
سؤال نقد، والنقد كان موجها لأداة المعرفة والتي هي العقل.
أفكار النص :
اشتهرت الفلسفة بممارسة
السؤال ويحدثنا طه عبد الرحمن عن شكلين من أشكال السؤال الفلسفي هما :
| ن | |||
الفلسفي اليوناني القديم:
يعتمد على الفحص ( أي اختبار
السائل دعوى محاوره)، والذي جسده سقراط، الذي كان يعتمد في ذلك على الحوار، وطرح
الأسئلة على المُحاور، من أجل تفنيد أفكاره واعتقاداته.
|
السؤال الفلسفي الأوربي الحديث :
يعتمد على النقد ( أي عدم التسليم بأي قضية دون تقليبها على وجوهها
بواسطة العقل)، والذي جسده كانط، بحيث أن النقد كان ينصب حول الشروط التي تجعل
المعرفة ممكنة .
|
||
استنتاج :
انتهى طه عبد الرحمان أن القرن الثامن عشر (18) قرن النقد،
لأن الفلسفة جعلت العقل نفسه موضع تساؤل، فلم تتساءل عن انتاجات العقل
المعرفية،
وإنما تساءلت عن الشروط التي تجعل المعرفة ممكنة،
كما تساءلت عن حدود العقل .
وإنما تساءلت عن الشروط التي تجعل المعرفة ممكنة،
كما تساءلت عن حدود العقل .
خلاصة تركيبية :
ثمة مجموعة من الخصائص التي يكاد يجمع عليها جل الفلاسفة إن لم نقل كلهم، وهي
أن التفكير الفلسفي يتميز ب :
| à | ||||||||||||||||||
الشمولية
|
النسقية
|
الصرامة المنطقية
|
الموقف النقدي
|
التساؤل المستمر
|
الاهتمام بقضايا الإنسان
|
|||||||||||||
