-->
U3F1ZWV6ZTE1MTMzMjgyNzU2X0FjdGl2YXRpb24xNzE0MzkyMTY1MTU=
recent
أخبار ساخنة

تحميل رواية "بنات حواء الثلاث"للكاتبة التركية اليف شافاق


تحميل رواية "بنات حواء الثلاث"للكاتبة التركية اليف شافاق



عن الرواية:
لتحميل الرواية اضغط على الرابط:
http://www.mediafire.com/file/lfr11xg9etyxkmq/%25D8%25A8%25D9%2586%25D8%25A7%25D8%25AA_%25D8%25AD%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A1_%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AB%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AB.pdf/file


الرواية ليست مَعنية بالإله، بقدر ما هي مَعنية بكيفية الوصول إلى العقيدة الصحيحة. عبر تساؤلات تطرحها المُؤلِّفة على لسان شخصياتها الإشكاليّة والمتناقضة؛ مؤمنة ومُلحدة ومُتردِّدة، من نوعية: هل يتمُّ الإيمان بالله بدون تفكير؟ وفي المقابل هل يكون إنكار وجود الله بدون تفكير؟ وما بين الإيمان والإلحاد كان ثمة طريق ثالث مرّرته عبر علاقات ومحاورات شخصيات الرواية الثلاث والتي غلب عليها الطّابع الفلسفي والجدلي في آنٍ معًا.

رواية بنات حواء الثلاث هي الرواية الجديدة للكاتبة التركية الغنية عن التعريف " إليف شافاق " التي كتبت الرواية التي أحدثت ضجة في العالم بأكمله " قواعد العشق الأربعون " فمن منا لم يسمع عنها، إن لم يَكُن قرأها؟ بالتأكيد لا أحد، فتعد رواية " قواعد العشق الأربعون " من أشهر الروايات العالمية التي تُرجمت للعربية في المئة سنة الاخيرة، خاصة وإنها تَخُص الدين الأسلامي، والعرب بشكل خاص جدًا، وبالطبع الصوفية. عن الكاتبة " إليف شافات " كاتبة رواية بنات حواء الثلاث إليف شافاق هي روائية تركية تُرجمت روايتها إلى ما يزيد عن ثلاثون لغة، تحمل من العمر ما يقترب من الخمسة وأربعون عامًا، تكتب بالتركية والأنجليزية، ودائمًا ما تتُرجم أعمالها إلى العربية فور صدورها، ومن أبرز روايتها : لقيطة إسطنبول قواعد العشق الأربعون رواية بنات حواء الثلاث عن رواية بنات حواء الثلاث رواية بنات حواء الثلاث هي الرواية الأخيرة للكاتبة التركية " إليف شافاق " وتقول الكاتبة في وصف رواية بنات حواء الثلاث أنا لست مؤمنة مثل أمي، ولا أؤمن إن الحواء خمس مثل والدي، و وأريد أن أعرف هل هناك طريقة أخرى للعيش في الكون غير التدين الكامل، والإيمان الكامل بالعقل؟ فالرواية تتحدث عن ثلاثة فتايات أصدقاء، لكل واحده منهم طريقة تفكير مختلقة و أعتقادات مختلفة عن الأخرى، ولكنهم بقوا أصدقاء، الرواية رائعة، وتحمل بين صفحاتها معانِ رائعة أيضًا، وأرشحها لكم بشدة لقراءتها.
الاسمبريد إلكترونيرسالة