-->
U3F1ZWV6ZTE1MTMzMjgyNzU2X0FjdGl2YXRpb24xNzE0MzkyMTY1MTU=
recent
أخبار ساخنة

جذاذة /تقديم عام لمجزوءة الوضع البشري

جذاذة /تقديم عام لمجزوءة الوضع البشري
جذاذة /تقديم عام لمجزوءة الوضع البشري
لتحميل الجذاذة المرجو الضغط على رابط التحميل
https://www.up-4ever.org/rrnbmyx6rocq

 
بعد الضغط على الرابط المراد تحميله سوف تظهر لنا لصفحة نضغط على free download
وبعد ذلك تنتظر 30 ثانية لبدأ التحميل.


السؤال الأساس الذي يُعطي للدرس الفلسفي مصداقيته:ما علاقة المتعلم بما تقدمه مجزوءة الوضع البشري؟ الإجابة عن هذا السؤال يقتضي منا معرفة حاجيات المتعلم من ما يتعلمه، وما فائدة ما سيتعلمه مستقبلا. لكن كيف يتم تحديد حاجيات التلميذ؟ كيف نوفّق بين مرامي مُتطلبات المؤسسة، وواقع المتعلمين السوسيوثقافي والاقتصادي والجغرافي( فمن يُدرّس مادة الفلسفة بمدينة الرباط ليس كمن يُدرّسها في مدينة أزيلال.. علينا من حين إلى آخر أن نفتح حوارا مباشرا مع المتعلمين بخصوص الجدوى من تعلم الفلسفة على المدى الآني والمتوسط والبعيد؟إذا لم يكن الدرس الفلسفي طريقة في التفكير والسلوك فما الجدوى من وجوده؟ هل نكتفي باختزال الدرس الفلسفي في مجرد معلومات وأطروحات سيُطالب التلميذ بترديدها في المراقبة المستمرة والامتحان الوطني بعد حفظها؟هل سبق لنا كمدرسين مساءلة التلاميذ ما الذي حصل لرهانات الدرس الفلسفي بعد البكالوريا؟ هل هناك من قام ببحث حول مالذي تبقى من تعلّم التلاميذ للدرس الفلسفي ( باستثناء الذين اختاروا شعبة الفلسفة)، على الأقل فيما يتعلق بربط المؤسسة بالشغل، بمعنى هل استفاد المتعلمون في حياتهم الجامعية والمهنية من الدرس الفلسفي، معرفة وسلوكا؟ إن معرفتنا لهذا الواقع سيجعلنا نولي الأهمية اللازمة لحياة الدرس الفلسفي فيما بعد التخرج، لأن المتخرج لن يقطع مع التفكير العقلاني في بعده النقدي والإشكالي والحجاجي وصناعة المفاهيم، هذا هو المأمول تحقيقة، لكن السؤال هل نحن مدرسي الفلسفة كنا في الموعد؟
الاسمبريد إلكترونيرسالة